الدليل

معجمُ الجذور المشتركة، وحوادثُ الترجمة
هذا كتابُ الحجّة، و«كلمةٌ سواء» كتابُ الصلاة. إلى النصوص ←
ابدأ القراءة

معجمُ الجذور المشتركة بين العربيّة والسريانيّة والعبريّة في نصوص «كلمةٌ سواء»، وجدولُ المواضع التي غيّرت فيها الترجمةُ عقيدةً.

هذا كتابُ الحجّة، والكتابُ الآخر كتابُ الصلاة. من أراد أن يُصلّي فليقرأ ذاك، ومن أراد أن يعرف على أيّ شيء بُني فهذا.

كيف يُقرأ

كلُّ لفظٍ بحرفٍ غير عربيّ يليه نطقُه بالعربية بين قوسين.

وأمام كلّ مدخلٍ علامةُ ثقة: ● لِما هو مقرَّرٌ في اللسانيّات المقارنة لا يُنازَع فيه، و○ لِما هو راجحٌ عليه أكثرُ أهل النظر، و△ لِما هو محتملٌ لم يستقرّ.

وأُنبّه على أصلٍ في المنهج: الآرامية والعبرية والعربية أخواتٌ من أصلٍ واحد، لا أمٌّ وبنات. فليس في هذا المعجم دعوى أنّ لغةً أخذت من أخرى، وإنّما أنّ الجذر واحدٌ فيهما جميعًا. ومن قال غير هذا فقد زاد على ما يحتمله الدليل.

وقواعدُ التبدّل المطّردة التي عليها المداخل ترجع إلى أصلٍ واحد: أنّ الكتابةَ العبريّةَ جمعت تحت الحرفِ الواحد أصواتًا بقيت في العربيّة متمايزة. فالعبريّة צ (صادي) تقابل ص وض وظ جميعًا، كما في صِدق وصيدِق، وأرض وإيرِص، وظَمِئ وصامي. وשׁ (شين) تقابل س وث، كما في سلام وشالوم، وثلج وشِلِج. وשׂ (سين) تقابل ش، كما في بَشَر وباسار، وشَبِعَ وسابَع. وח (حيت) تقابل ح وخ، كما في حكمة وحُخما، وخطأ وحيطْء. وע (عَيِن) تقابل ع وغ، كما في عين وعايِن. وז (زايِن) تقابل ذ وز، كما في ذِكر وزاخَر. وי (يود) في أوّل العبريّ تقابل الواوَ في أوّل العربيّ، كما في وَسِنَ وياشين. والآراميّة توافق العبريّة في أكثر ذلك وتخالفها في أربعة: فالضادُ فيها عين، كما في أرض وأرعا، والظاءُ فيها طاء، والثاءُ تاء، والذالُ دال.

وهذا وحدَه يُفسّر لِمَ كان النزولُ إلى الطبقة الساميّة طريقًا إلى العربيّة: فالعربيّة أحفظُ الأخوات لأصوات الأصل الأوّل، لم يَفُتْها منها إلّا صوتٌ واحد، فيُقرأ فيها متمايزًا ما اختلط في غيرها. وهذه أخوّةٌ لا أمومة، فالأختُ الأحفظُ ليست أمًّا.


الباب الأوّل: معجم الجذور

أ

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
أ ب ●ܐܒܐ (أبّا)الأب، وفي الاستعمال: قائمُ البيت ومَن يُقصَد إليهصلاة السيد المسيحأب، ومقابلها في المعنى ربّ
أ ر ض ●ܐܪܥܐ (أرعا) / אֶרֶץ (إيرِص)الأرضالصلاة، المزاميرأرض
أ ر ز ○אֶרֶז (إيرِز)شجر الأرزمزمور ١٤٨أَرْز
أ ل ه ●ܐܠܗܐ (ألاها)الإلهيوحنّا ١الله، إله
أ م ن ●ܐܡܝܢ (أمين) / אֱמֶת (إيمِت)الحقّ، الثابت، التصديقالصلاة، مزمور ٩١آمين، أمانة، إيمان

ب

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ب أ س ●ܒܝܫܐ (بيشا)الشرّ، أو الشرّير (يحتمل الوجهين)الصلاةبئيس، بئس ــ الأعراف ١٦٥
ب ت ل ○בְּתוּלָה (بِتولا)العذراءمزمور ١٤٨بَتول، وهو لقب مريم
ب ر د ●בָּרָד (بارَد)البَرَد النازل من السماءمزمور ١٤٨بَرَد ــ النور ٤٣
ب ر ك ●בָּרַךְ (بارَخ)البركةالمزاميربارك، بركة
ب ش ر ●ܒܣܪܐ (بِسرا)الجسد، البدن، الإنسانيوحنّا ١: ١٤بَشَر ــ مريم ١٧ و٢٠، الكهف ١١٠
ب ه م ○בְּהֵמָה (بِهيما)الدابّةمزمور ١٤٨بهيمة ــ المائدة ١
ب ي ت ●בַּיִת (بَيِت)البيتمزمور ٢٣ و٢٧بيت

ت ــ ث

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ت ن ن △תַּנִּין (تَنّين)دابّةُ البحر العظيمةمزمور ١٤٨تنّين، ويُحتمل أن تكون مقترضةً من الآرامية لا أختًا لها
ث ل ج ●שֶׁלֶג (شِلِج)الثلجمزمور ٥١ و١٤٨ثلج

ج

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ج ن ن ●ܐܓܢ (أجِّن)أن يُظِلّ ويستر ويُغطّييوحنّا ١: ١٤، ولوقا ١: ٣٥أجنّ ــ الأنعام ٧٦
ج ن ن ●מָגֵן (ماجين)الترس والمِجَنّمزمور ٩١مِجَنّ، جُنّة
ج م ل ●ܓܡܠܐ (جَملا)الجملمرقس ١٠: ٢٥ ــ «مرورُ الجملِ من ثَقبِ الإبرة»جَمَل ــ الأعراف ٤٠

الجذرُ الواحد يجمع الجنّة المستورة، والجنين في البطن، والمِجَنّ الذي يُتّقى به، والجِنّ المستترين، وجنَّ عليه الليل. واليونانية فرّقته إلى أربع كلماتٍ لا صلة بينها، فلا يراه قارئُ الترجمة.

ح

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ح ب ب ●ܚܘܒܐ (حُوبّا)المحبّةنشيد المحبّة، كورنثوس الأولى ١٣حُبّ ــ المائدة ٥٤
ح ص د ●ܚܨܕ (حْصَد)الحصادموعظة الجبل: «لا تزرعُ ولا تحصُد»حصد
ح ن ن ●חָנַן (حانان)الرأفة والعطفمزمور ٥١حَنان ــ مريم ١٣
ح و ب ●ܚܘܒܐ (حَوبا)الدَّين والذنب معًاالصلاةحَوْب ــ النساء ٢
ح و ل ●ܚܝܠܐ (حَيلا)القوّة والقدرةخاتمة الصلاةحَوْل ــ «لا حول ولا قوّة إلّا بالله»
ح ي ي ●ܚܝܐ (حَيّى) / חַיִּים (حَيّيم)الحياةيوحنّا ١٤: ٦، المزاميرحياة، الحيّ
ح ك م ●חָכְמָה (حُخما)الحكمةالمزمور ٩٠: ١٢ ــ «لنُؤتى قلبًا حكيمًا»حكمة ــ البقرة ٢٦٩

خ

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
خ ط أ ●חֵטְא (حيطْء)الخطيئةمزمور ٥١خطيئة
خ ي ط ●ܡܚܛܐ (مَحْطا)الإبرةمرقس ١٠: ٢٥ ــ ثَقبُ الإبرةمِخيَط، الخِياط ــ «سَمِّ الخِياط»، الأعراف ٤٠

ذ

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ذ ب ح ●זֶבַח (زِڤَح)الذبيحةمزمور ٥١ذِبْح ــ الصافّات ١٠٧
ذ ق ن ○זָקֵן (زاقين)الشيخ الكبير، وأصلُه صاحب اللحيةمزمور ١٤٨ذَقَن
ذ ك ر ●זָכַר (زاخَر)الذِّكر والتذكّرالمزاميرذكر، ذِكْر

ر

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ر أ س ●ܒܪܝܫܝܬ (بريشيت) / רֹאשׁ (روش)الرأس، ومنه البدءيوحنّا ١: ١، مزمور ٢٣رأس
ر ب ب ●ܪܒ (رَبّ)الأعظم، السيّديوحنّا ١٤: ٢٨ربّ
ر ب ب ●ܪܒܝ (رَبّي)سيّدي، لقبُ المعلّمالأناجيلربّي
ر ب ض ●יַרְבִּיצֵנִי (يَربيصيني)يُنيخه ويُقعده للراحةمزمور ٢٣يُربِضُني
ر ح م ●רֶחֶם (رِحِم)الرَّحِم، ومنه الرحمةمزمور ١٣٩رَحِم، رحمة
ر د ف ●יִרְדְּפוּנִי (يِردِفوني)يتبعه ويلحق بهمزمور ٢٣يَردُفُني ــ الأنفال ٩
ر ع ي ●רֹעִי (رُوعي)الراعيمزمور ٢٣راعيَّ
ر و ح ●רוּחַ (روحَ) / ܪܘܚܐ (روحا)الروح والريحيوحنّا ١٤، المزاميرروح، ريح
ر و ي ●רְוָיָה (رِوايا)الامتلاء من الشرابمزمور ٢٣رَيَّى، ريّان
ر ج ل ●רֶגֶל (رِجِل)الرِّجليوحنّا ١٣ ــ غَسلُ الأرجُلرِجْل
ر ح ض ●רָחַץ (راحَص)يغسِلالمزمور ٥١: ٢ ــ «اغسِلني»رَحَضَ ــ ومنه المِرحاض

ز

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ز ر ع ●זֶרַע (زِرَع)الزَّرعُ والبَذرإشعياء ٥٥: ١٠ ــ «زرعًا للزارعِ وخبزًا للآكل»زَرْع ــ الواقعة ٦٣

س

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
س أ ل ●שָׁאַל (شاأل)السؤال والطلبمزمور ٢٧سأل
س ب ح ●ܬܫܒܘܚܬܐ (تِشبوحتا) / ܫܘܒܚܐ (شوبحا)التسبيح والتمجيدخاتمة الصلاة، يوحنّا ١: ١٤تسبيح، سبحان
س ب ح ●שָׁבַח (شابَح)التسبيحالمزاميرسبّح
س ت ر ●סֵתֶר (سيتِر)السِّتر والمخبأمزمور ٩١ و٢٧سِتْر، ساتر
س ح ر ●שַׁחַר (شاحَر)الفجر، آخرُ الليلمزمور ١٣٩سَحَر ــ القمر ٣٤
س ف ر ●סֵפֶר (سيفِر)الكتابمزمور ١٣٩سِفْر، أسفار
س ل م ●שָׁלוֹם (شالوم)السلامعامّسلام
س م ع ●שָׁמַע (شامَع)السمععامّسمع، سميع
س م ن ●שֶׁמֶן (شِمِن)الدُّهن والزيتمزمور ٢٣سَمْن، سمين
س م و ●ܫܡܝܐ (شمايا) / שָׁמַיִם (شامايِم)السماءالصلاة، المزاميرسماء

ش

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ش ب ع ●שָׂבַע (سابَع)الشبعمزمور ٩١شبع
ش م س ●שֶׁמֶשׁ (شِمِش)الشمسمزمور ١٢١ و١٤٨شمس

ص

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ص د ق ●צֶדֶק (صيدِق) / צַדִּיקִים (صَدّيقيم)العدل والبِرّ، وأهلُهمزمور ١ و٢٣صِدق، الصدّيقين ــ النساء ٦٩
ص و ر △צוּר (صور)الصخرةُ يُحتمى بهاالمزمور ١٩: ١٤ ــ «صخرتي ووليّي»صُور ــ اسمُ المدينة، سُمّيت بصخرتها. وهو اسمُ علَم، فالمدخلُ شاهدٌ على اللفظ لا على جذرٍ مشترك
ص و م ●צוֹם (صوم)الصومإشعياء ٥٨ ــ «لِمَ صُمنا ولم تنظُر؟»صوم ــ البقرة ١٨٣

ط

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ط ه ر ●טָהֵר (طاهير)الطهارةمزمور ٥١طهّر، طاهر ــ آل عمران ٤٢
ط و ب ●ܛܘܒܝܗܘܢ (طوبَيهون)الغبطة والهناءالتطويباتطوبى ــ الرعد ٢٩
ط ي ب ●ܛܝܒܘܬܐ (طَيبوثا) / טוֹב (طوڤ)الخير والحُسن والطِّيبيوحنّا ١: ١٤، المزاميرطيّب، طيّبة ــ إبراهيم ٢٤

ظ

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ظ ل ل ●צֵל (صيل)الظِّلّمزمور ٢٣ و٩١ و١٢١ظِلّ
ظ م أ ●צָמֵא (صامي)العطشانإشعياء ٥٥: ١ ــ «أيّها العِطاشُ جميعًا»ظمآن، ظِماء ــ طه ١١٩

ع

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ع ب د ●עֶבֶד (عيڤِد)العبدالمزاميرعبد
ع ز ز ●מָעוֹז (ماعوز)الحِصن والعِزّمزمور ٢٧عِزّ، العزيز
ع ز ر ○עֶזְרִי (عِزري)العون والنُّصرةمزمور ١٢١عزّر ــ الفتح ٩
ع ل م ●ܥܠܡ (عالَم)الدهر والعالَم معًاخاتمة الصلاةعالَم
ع ل و ●עֶלְיוֹן (عِليون)العليّمزمور ٩١العليّ، الأعلى ــ الأعلى ١
ع ي ن ●עַיִן (عايِن)العين، وعينُ الماءالمزاميرعين
ع ش ب ●עֵשֶׂב (عيسِب)العُشبالمزمور ١٠٣: ١٥ ــ «الإنسانُ كالعُشبِ أيّامُه»عُشب
ع م ق ●מַעֲמַקִּים (مَعَماقيم)الأعماقالمزمور ١٣٠: ١ ــ «من الأعماقِ دعوتُك»عُمق، أعماق
ع ر ي ●עָרוֹם (عاروم)العُريانأيّوب ١: ٢١، وإشعياء ٥٨: ٧عُريان، عارٍ

ف

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ف ت ح ●פּוֹתֵחַ (پوتيَح)يفتحُ ويبسُطالمزمور ١٤٥: ١٦ ــ «تبسُطُ يدَك فتُشبِع»فتح ــ ومنه الفتّاح

ق

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ق د س ●ܢܬܩܕܫ (نِثقَدَش) / קָדַשׁ (قادَش)التقديسالصلاةتقدّس، القدّوس ــ البقرة ٣٠
ق س ط △ܩܘܫܬܐ (قوشتا)الحقّيوحنّا ١: ١٤قِسْط، قسطاس ــ الإسراء ٣٥. والجسرُ المعنويّ (الحقُّ هو ما وُزن بالقسط) استنباطي، فلا يُبنى عليه وحده
ق ر ب ●קָרוֹב (قاروب)قريبالمزمور ١٤٥: ١٨ ــ «اللهُ قريبٌ من كلِّ من دعاه»قريب ــ البقرة ١٨٦
ق ر ب ●קָרְבָּן (قُربان)ما يُتقرَّبُ بهميخا ٦: ٦-٧قُربان ــ المائدة ٢٧

ك

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ك أ س ●כּוֹס (كوس)الكأسمزمور ٢٣كأس ــ الإنسان ٥
ك ت ب ●כָּתַב (كاتَڤ)الكتابةالمزاميركتب، كتاب
ك ل ي ●כְּלָיוֹת (كِليوت)الكُلْيَتان، وكنايةً عن باطن الإنسانمزمور ١٣٩كُلْية
ك ن ف ●כָּנָף (كاناف)الجَناح، والكَنَف الذي يُحتمى بهمزمور ٩١كَنَف
ك و ك ب ●כּוֹכָב (كوخاڤ)الكوكبمزمور ١٤٨كوكب ــ الأنعام ٧٦
ك ر س ○ܟܘܪܣܝܐ (كُورسيا)العرشُ والمَقعَدالمزمور ١٠٣: ١٩ ــ «في السماءِ ثبَّت عرشَه»كُرسيّ ــ البقرة ٢٥٥. والعبريّة כִּסֵּא (كِسّي) أدغمت الراء. وهو لفظُ حضارةٍ قديمٌ أصلُه الأكّاديّة kussû (كُسّو)، لا جذرٌ موروث
ك س و ●כָּסָה (كاسا)يستُرُ ويُغطّيإشعياء ٥٨: ٧ ــ «أن تكسُوَه»كسا، كِسوة ــ البقرة ٢٣٣
ك ب ش ●כֶּבֶשׂ (كِبِس)الكَبشميخا ٦: ٧ ــ «ألوفُ الكِباش»كَبْش

ل

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ل ب ب ●לֵב / לֵבָב (ليڤ / ليڤاڤ)القلب ولُبُّهالمزاميرلُبّ، أولو الألباب ــ البقرة ٢٦٩
ل ح م ●ܠܚܡܐ (لَحما)الخبز في الآرامية، واللحم في العربيةالصلاةلحم
ل أ ك ●מַלְאָךְ (مَلْأَخ)المُرسَل بالرّسالةمزمور ٩١ و١٤٨مَلَك، ملائكة ــ أصلُها مَلْأَك من الأَلوكة، وهي الرّسالة

الجذرُ واحد والمعنى انزاح: ما به قِوامُ الطعام. فهو الخبز عند أهل الشام والعراق، واللحم عند العرب.

م

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
م ل ك ●ܡܠܟܘܬܐ (مَلكوثا)المُلك والسلطانالصلاةملكوت ــ الأعراف ١٨٥، المؤمنون ٨٨
م ل ل △ܡܠܬܐ (مِلثا)القول، الكلمةيوحنّا ١: ١أَمَلَّ أي أملى ليُكتب ــ البقرة ٢٨٢، ومِلّة ــ البقرة ١٣٠. والاستدلالُ هنا على المعنى (قولٌ يُملى) لا على تطابقٍ صوتيٍّ مقرَّر
م و ت ●מָוֶת (ماوِت)الموتمزمور ٢٣موت
م و ه ●מַיִם (مايِم)الماءالمزاميرماء
م ط ر ●מָטָר (ماطار)المطرإشعياء ٥٥: ١٠ ــ «كما ينزِلُ المطرُ من السماء»مَطَر

ن

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ن س م ○נְשָׁמָה (نِشاما)النَّفَس والروحالمزاميرنَسَمة، نسيم
ن ف س ●נֶפֶשׁ (نيفِش)النفسمزمور ٢٣ و١٢١نفس
ن و م ●נוּם (نوم)النوممزمور ١٢١: ٤نَوْم ــ البقرة ٢٥٥
ن و ر ●נֵר (نير) / ܢܘܗܪܐ (نوهرا)السراج والنوريوحنّا ١، المزاميرنور، نار، نهار ــ النور ٣٥
ن س ر ●נֶשֶׁר (نِشِر)النَّسرالمزمور ١٠٣: ٥ ــ «يتجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُك»نَسْر ــ نوح ٢٣
ن و ن ●ܢܘܢܐ (نُونا) ــ آراميّةالحوتُ العظيميونس في بطنِ الحوتالنون ــ ومنه ذو النون، الأنبياء ٨٧

ه

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ه ل ل ●הַלְלוּ־יָהּ (هَلِّلو ياه)رفعُ الصوت بالثناءمزمور ١٤٨هَلَّل، تهليل، وهو قولُ لا إله إلّا الله

و

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
و ح د ●ܝܚܝܕܝܐ (يِحيدايا)الفريد الذي لا نظير لهيوحنّا ١: ١٤ و١٨أحد، واحد، وحيد ــ الإخلاص ١
و ح د ●אֶחָד (إيحاد)واحدالشِّمَع، تثنية ٦: ٤، ونقلها المسيح في مرقس ١٢أَحَد ــ الإخلاص ١
و س ن ●יָשֵׁן (ياشين)النُّعاس والنوم الخفيفمزمور ١٢١: ٤سِنَة ــ البقرة ٢٥٥
و ه ب ●ܗܒ (هَبْ)الإعطاءالصلاةهَبْ ــ آل عمران ٨، مريم ١٩، الفرقان ٧٤

ي

الجذراللفظ ونطقهمعناهموضعهنظيرُه العربيّ
ي ت م ●יָתוֹם (ياتوم)اليتيميعقوب ١: ٢٧ ــ «افتقادُ اليتامى»يتيم ــ الضحى ٩
ي د ●יָד (ياد)اليدالمزمور ١٤٥: ١٦ ــ «تبسُطُ يدَك»يَد

ملحق الباب الأوّل: ألفاظٌ تتشابه فتُوهِم

اللفظمعناه هناكما يُشبهه عربيًّاالتنبيه
חֶסֶד (حِسِد)اللطف والرحمة الدائمةحَسَدنقيضُ ما يُظنّ. لا يُترجَم بالجذر
חָקַר (حاقَر)البحث والسبر والاستقصاءحَقَرالعبريّ تعظيمٌ للفحص، والعربيّ ازدراء
נִסָּיוֹן (نِسّايون)الابتلاء والامتحاننسيلا صلة بينهما، والمعنى فتنة
שְׁרָרָא (شرارا)الحقّ والثباتشَرّضدُّ ما يُظنّ تمامًا

الباب الثاني: حوادث الترجمة

ثمانيةُ مواضع خرجت منها عقائدُ أو أخفت أصلًا، وكلُّها عند مَعبَرٍ واحد: لفظٌ ساميٌّ دخل اليونانية أو اللاتينية فتغيّر.

اللفظ في لسانهما صار إليهالعقيدة التي خرجت
أبّا ــ نداءُ قرابةٍ وقيامٍ على البيتباتير (πατήρ) مع هُيوس (υἱός) في عالمٍ يُحاجّ بالجوهر والتوليدالبنوّة الأزلية، وسؤالُ نيقية
حَوبا ــ الدَّين والذنب معًاأوفيليما (ὀφείλημα) ــ الدَّين وحدهالفداء بوصفه وفاءَ دَين
يِحيدايا ــ الفريدأونيجينيتوس (unigenitus) ــ الوحيد المولودالتوليد الأزليّ، «مولودٌ غير مخلوق»
مِلثا ــ القولُ يُملىلوغوس (λόγος) وقد صار عند فيلون شخصًا سماويًّا موصوفًالاهوتُ الكلمة
أجِّن ــ إظلالُ الحضرة وسُكناهاهابيتاڤيت (habitavit) ــ حلَّ وسكنالتجسّد مجرّدًا من معنى الإظلال
بيستِس خْريستو (πίστις Χριστοῦ) ــ أمانةُ المسيح«الإيمان بالمسيح»المسيح موضوعَ الإيمان لا من أهله
توراه ــ التعليمُ والهُدىنُومُوس (νόμος) ثمّ ناموس بحروفها في العربيةلا عقيدة، لكنّ لفظًا يونانيًّا قام في العربية مقامَ الشريعة، فصار الهُدى قانونًا
أرِخ أپَّايِم ــ طويلُ الأناةماكروثوموس (μακρόθυμος) ثمّ «طويل الروح»لا عقيدة، لكنّه أخفى أنّ اللفظ العربيّ الموضوع لهذا المعنى هو حليم
تِشبوحتا ــ التسبيحدوكسا (δόξα) ثمّ غلوريا (gloria) ثمّ «المجد»لا عقيدة، لكنّه أخفى أنّ الكلمة واحدة أربعةَ عشر قرنًا

ومواضعُ زادها النُّسّاخ

الفاصلة اليوحناوية، رسالة يوحنّا الأولى ٥: ٧-٨. وهي الموضعُ الوحيد في الكتاب المقدّس كلِّه الذي ينصّ على التثليث صراحة. ليست في أيّ مخطوطةٍ يونانيةٍ قديمة. إقحامٌ لاتينيّ متأخّر دخل المطبوع على يد إيراسموس، ومنه إلى ترجمة الملك جيمس، ومنها إلى العربية. وقد حُذف من الترجمات المسيحية الحديثة المحقَّقة بناءً على قول محقّقيها أنفسهم.

وليست وحدَها. وهذه مواضعُ أخرى يُجمِعُ محقّقو النصِّ اليونانيِّ على أنّها زيادةٌ متأخّرة، وأُثبِتُها لأنّ اثنينِ منها مسّا نصوصَ هذا الكتاب:

الموضعالزيادةحالُها في أقدمِ المخطوطات
مرقس ١٠: ٢١«وتعالَ اتبَعْني حاملًا الصليب»ساقطةٌ من السينائية والفاتيكانية وغيرِهما. وقد حذفتُها من النصّ
مرقس ١٦: ٩-٢٠خاتمةُ الإنجيل الطويلةتنتهي السينائيةُ والفاتيكانيةُ عند الآية ٨
يوحنّا ٧: ٥٣ ــ ٨: ١١قصّةُ المرأةِ التي أُمسِكتغائبةٌ عن أقدمِ المخطوطاتِ اليونانيةِ كلِّها، ولا وجودَ لها في الپشيطّا
لوقا ٢٢: ٤٣-٤٤المَلَكُ المقوّي والعرقُ كقطراتِ دممضطربةُ الثبوت، وموضعُها يتنقّل بين المخطوطات

وليس في إثباتِ هذا طعنٌ في أحد. فالذي يقولُه هنا هو ما تقولُه حواشي الترجماتِ المسيحيةِ المحقَّقةِ نفسِها.


الباب الثالث: جملٌ متطابقة

مواضعُ يقول فيها النصّان الشيءَ نفسه بالجذور نفسها.

مزمور ١٢١: ٤ وآيةُ الكرسيّ. العبريّة: لا يَنوم ولا يِيشان حافظُ إسرائيل، بجذرَي ن و م وو س ن. والبقرة ٢٥٥: لا تأخذه سِنَةٌ ولا نَوْم. الجذران والاقترانُ والنفيُ واحد.

مزمور ٣٧: ٢٩ والأنبياء ١٠٥. العبريّة: צַדִּיקִים יִירְשׁוּ־אָרֶץ (صَدّيقيم ييرْشو آرِتس) أي الصدّيقون يرثون الأرض. والأنبياء ١٠٥ تنقلها وتنسبها إلى الزَّبور بالاسم: ولقد كتبنا في الزَّبور من بعد الذِّكر أنّ الأرضَ يرِثُها عبادي الصالحون. والقرآن يُصرّح بأنّه ينقل عن الزبور، ثمّ يُطابقه النصّ العبريّ.

التكوين ٣: ١٩ وطه ٥٥. منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى، والتوراة تقول القولَ نفسه في الترابِ والعَود إليه.

تثنية ٦: ٤ والإخلاص ١. العبريّة: שְׁמַע יִשְׂרָאֵל יְהוָה אֱלֹהֵינוּ יְהוָה אֶחָד (شِمَع يِسرائيل، يَهْوِه إلوهينو، يَهْوِه إيحاد). وآخرُ كلمةٍ فيها אֶחָד (إيحاد) هي بعينها أَحَد العربية، جذرًا ومعنًى وموضعًا في الجملة. و*قل هو اللهُ أحد* فاتحةُ سورة الإخلاص. فآخرُ لفظٍ في شهادة التوحيد العبرية هو أوّلُ لفظٍ في شهادة التوحيد القرآنية.

وليست هذه جملةً هامشية في الإنجيل: سُئل المسيح أيُّ الوصايا أوّلُ الكلّ، فتلا هذه الآية بعينها (مرقس ١٢: ٢٩). فأوّلُ الوصايا عنده التوحيد بلفظ الأحد. وردَّ عليه السائل: ولا آخرَ سواه، وهي في العربية لا إله إلّا هو. ثمّ قال له المسيح: لستَ بعيدًا عن ملكوت الله.

متّى ٢٥: ٣٥-٤٠ وحديثٌ قدسيّ. في الإنجيل: جُعتُ فأطعمتموني، وعطِشتُ فسقيتموني، ومرِضتُ فعُدتموني، ثمّ يسألون: متى رأيناك؟، فيُجابون: ما صنعتموه بأحدِ هؤلاء الضعفاء فبي صنعتموه. وفي صحيح مسلم: يا ابنَ آدم مرِضتُ فلم تعُدْني... استطعمتُك فلم تُطعِمني... استسقيتُك فلم تسقِني، فيسألُ العبد: وكيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين؟، فيُجاب: أما علِمتَ أنّ عبدي فلانًا مرِض، فلو عُدتَه لوجدتني عنده.

البناءُ واحد في النصّين: نسبةُ الجوع والعطش والمرض إلى الله، ثمّ سؤالُ المتعجّب «متى؟» أو «كيف؟»، ثمّ الجوابُ بأنّ الموضع هو الضعيف. ولا يُعرَف بين النصّين طريقُ نقل.

مزمور ١٤٥: ١٨ والبقرة ١٨٦. العبريّة: קָרוֹב יְהוָה לְכָל־קֹרְאָיו לְכֹל אֲשֶׁר יִקְרָאֻהוּ בֶאֱמֶת (قاروب يَهْوِه لِخُل قورآو، لِخُل أشير يِقراؤهو بِإمِت) أي: قريبٌ هو لكلِّ من دعاه، لكلِّ من دعاه بالحقّ. والبقرة ١٨٦: وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب، أُجيبُ دعوةَ الداعِ إذا دعانِ. الجذران ق ر ب وق ر أ/د ع و مقترنان في النصّين، والشرطُ واحد: أن يكون الدعاءُ بحقّ.

مزمور ١٣٠: ٤ والمدّثّر ٥٦. العبريّة: כִּי־עִמְּךָ הַסְּלִיחָה לְמַעַן תִּוָּרֵא (كي عِمَّخا هَسِّليحا لِمَعَن تِوّاري) أي: عندك المغفرةُ لكي تُتَّقى. والمدّثّر ٥٦: هو أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة. الجملتان تجمعان المغفرةَ والتقوى في نَفَسٍ واحد، وتجعلان الأولى سببَ الثانية.

مزمور ١٠٣: ١٥-١٦ والكهف ٤٥. الإنسانُ كالعُشبِ أيّامُه، تعبُرُ عليه ريحٌ فلا يكون، و*كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نباتُ الأرض فأصبح هشيمًا تذروه الرياح*. العُشبُ والريحُ والزوالُ في الاثنين.

مزمور ١٢١: ٤ ومزمور ١٠٣: ١٩ وآيةُ الكرسيّ. الأوّل: لا ينامُ ولا يوسَن، والثاني: في السماءِ ثبَّت כִּסְאוֹ (كِسْئو) أي عرشَه، وهي في الآراميّة ܟܘܪܣܝܐ (كُورسيا) وفي العربيّة كُرسيّ، لفظٌ واحدٌ عن أصلٍ أكّاديّ. والبقرة ٢٥٥ تجمعهما في آيةٍ واحدة: لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم... وسِعَ كُرسيُّه السماواتِ والأرض. مزموران مفترقان يلتقيان في آيةٍ واحدة.

يعقوب ٤: ١٣-١٥ والكهف ٢٣-٢٤. الرسالة تنهى عن قولِ «غدًا أفعلُ كذا»، وتأمرُ بأن يُقال بدلَه: إن شاء اللهُ عِشنا وفعَلْنا هذا أو ذاك. والكهف: ولا تقولَنَّ لشيءٍ إنّي فاعلٌ ذلك غدًا، إلّا أن يشاء الله. النهيُ واحد، والمثالُ واحد وهو لفظُ «غدًا»، والبديلُ واحد وهو الاستثناءُ بمشيئةِ الله. وليس في الكتابِ كلِّه موضعٌ أقربُ إلى القرآنِ من هذا.

إشعياء ٥٨: ٦-٧ والبلد ١٢-١٦. إشعياء: أليس هذا هو الصومُ الذي أرتضيه: أن تحُلَّ قيودَ الظُّلم، وتُطلِقَ المسحوقينَ أحرارًا... أن تكسِرَ للجائعِ خبزَك، وإذا رأيتَ عُريانًا أن تكسُوَه؟ والبلد: وما أدراك ما العقبة. فكُّ رقبة. أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة، يتيمًا ذا مقربةٍ أو مسكينًا ذا متربة. عِتقُ الرقبةِ وإطعامُ الجائعِ في الموضعين، بالترتيبِ نفسِه، وفي سياقِ ردِّ العبادةِ الشكليّةِ إلى العمل.

مزمور ٩٠: ٤ والحجّ ٤٧. العبريّة: כִּי אֶלֶף שָׁנִים בְּעֵינֶיךָ כְּיוֹם אֶתְמוֹל (كي إلِف شانيم بِعينيخا كِيوم إتمول) أي: ألفُ سنةٍ عندك كيومِ أمس. والحجّ ٤٧: وإنّ يومًا عند ربّك كألفِ سنةٍ ممّا تعدّون. العددُ نفسُه والنسبةُ نفسُها.

يونس ٢ والأنبياء ٨٧-٨٨. سِفرُ يونس يصفُ الموضع: الغَمرُ والظلمةُ وأُصولُ الجبالُ والدعاءُ من الجوف. والقرآن يُعطي اللفظ: وذا النونِ إذ ذهب مُغاضبًا... فنادى في الظلماتِ أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين. فما في السِّفرِ مشهدٌ بلا كلمة، وما في القرآنِ كلمةٌ بلا مشهد، والاثنانِ في رجلٍ واحد.

أيّوب ١: ٢١ والأنبياء ٨٣. اللهُ أعطى واللهُ أخذ، فليكن اسمُ اللهِ مباركًا، و*وأيّوبَ إذ نادى ربَّه: أنّي مسَّنيَ الضُّرُّ وأنت أرحمُ الراحمين*. والقرآن يزيدُ الحُكمَ على الرجل: إنّا وجدناه صابرًا، نِعمَ العبدُ إنّه أوّاب (ص ٤٤)، وهو ما يقولُه سِفرُ أيّوبَ في ثلاثينَ إصحاحًا.

لوقا ١٨: ١٤ وحديثٌ. كلُّ من رفَع نفسَه وُضِع، ومن وضَع نفسَه رُفِع، وفي صحيح مسلم: وما تواضع أحدٌ للهِ إلّا رفعه الله. البناءُ الشرطيُّ والفعلانِ المتقابلانِ في اللسانين.

لوقا ١٥ وحديثٌ. الإنجيلُ يُمثّلُ فرحَ اللهِ بالتائبِ بأبٍ يرى ابنَه الضالَّ مُقبِلًا فيُسرِعُ إليه. وفي الصحيحين: للهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من رجلٍ في أرضٍ دَوِّيّةٍ مَهلَكةٍ أضلَّ راحلتَه فوجدها. مَثَلانِ مختلفانِ للمعنى الواحد: أنّ الفرَحَ في جانبِ اللهِ لا في جانبِ التائبِ وحدَه.

يعقوب ٢: ١٧ والقرآنُ كلُّه. الإيمانُ إن لم تكن له أعمالٌ فهو ميّتٌ في ذاته. والقرآنُ يقرِنُ اللفظينِ نحوَ سبعينَ مرّة: الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات. وهذه الرسالةُ بعينها هي التي أنكرها لوثر لهذا السبب.

متّى ٤: ١٠ وتثنية ٦: ١٣ والفاتحة. ردَّ المسيحُ على المُبتلي بآيةٍ من التوراة. والعبريّةُ في تثنية ٦: ١٣: אֶת־יְהוָה אֱלֹהֶיךָ תִּירָא וְאֹתוֹ תַעֲבֹד (إت يَهْوِه إلوهيخا تيرا، وِأوتو تَعَڤود). وآخِرُها لفظانِ اثنان: אֹתוֹ (أوتو) أي إيّاه، وתַעֲבֹד (تَعَڤود) بالجذر ع ب د أي تَعبُد. فالجملةُ في لسانِها: وإيّاه تَعبُد. وفاتحةُ الكتاب: إيّاك نعبُد. البناءُ واحد ــ ضميرُ المفعولِ مقدَّمًا للحصر، ثمّ فعلُ العبادةِ بالجذرِ نفسِه ــ والمعنى واحد. وهذه الجملةُ هي التي اختارها المسيحُ ليَختِمَ بها الابتلاء.

مرقس ١٠: ٢٥ والأعراف ٤٠. مرورُ الجملِ من ثَقبِ الإبرةِ أيسَرُ من أن يدخُلَ غنيٌّ ملكوتَ الله، و*لا يدخلونَ الجنّةَ حتّى يلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياط*. الصورةُ واحدة: أضخمُ ما يعرِفُه أهلُ البادية، وأضيقُ ثَقبٍ يعرِفونه. وأزيد: لفظُ الإبرةِ في الپشيطّا ܡܚܛܐ (مَحْطا) من الجذر الذي منه المِخيَط والخِياط في الآية. فالصورةُ واحدةٌ واللفظُ من أصلٍ واحد.

مرقس ١٣: ٣٢ والأعراف ١٨٧. وأمّا ذلك اليومُ وتلك الساعةُ فلا يعلمُ بهما أحد، ولا الملائكةُ الذين في السماء... إلّا اللهُ وحدَه. والأعراف ١٨٧: يسألونك عن الساعة أيّان مُرساها، قل إنّما علمُها عند ربّي، لا يُجلّيها لوقتِها إلّا هو. اللفظُ واحد ــ الساعة ــ والحصرُ واحد، والمُخاطَبُ في الموضعين نبيٌّ يُسأل فيُحيلُ العلمَ إلى الله. وفي حديثِ جبريل، لمّا سُئل النبيُّ عن الساعة قال: ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل.

مرقس ١٤: ٣٥ ومتّى ٢٦: ٣٩. اليونانيّة في متّى: ἔπεσεν ἐπὶ πρόσωπον αὐτοῦ (إبيسِن إبي بروسوپون أفتو) أي خرَّ على وجهِه، والپشيطّا ܢܦܰܠ ܥܰܠ ܐܰܦܰܘܗ̱ܝ (نْفَل عَل أپَّوهي) وهو اللفظُ نفسُه. وهذه هي هيئةُ السجود. والقرآن يصفُ بها الأنبياءَ والصالحين: وخرُّوا له سُجَّدًا (يوسف ١٠٠)، خرُّوا سُجَّدًا وسبَّحوا (السجدة ١٥). فالمسيحُ في أشدِّ ساعاتِه يسجُدُ ويدعو ويقول: لا ما أُريدُ أنا بل ما تُريدُ أنت، وهو معنى الإسلامِ في اسمِه.

يوحنّا ١٣: ١٦ وحديثٌ. ليس عبدٌ أعظمَ من سيّدِه، ولا رسولٌ أعظمَ من مُرسِلِه. وفي صحيح البخاري: لا تُطروني كما أطرَتِ النصارى ابنَ مريم، فإنّما أنا عبدُه، فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه. النصّانِ يقولانِ الشيءَ نفسَه من الجهتين: الأوّلُ يضعُ الرسولَ دونَ مُرسِلِه، والثاني ينهى عن رفعِه فوقَ منزلتِه ويضربُ المثَلَ بما جرى للأوّل. وأحدُهما يتحدّثُ عن الآخَر.

ميخا ٦: ٦-٨ والحجّ ٣٧. يسألُ النبيُّ: أأتقدَّمُ بالقرابين... أيرضى اللهُ بألوفِ الكِباش؟، ثمّ يُجيب: ماذا يطلُبُ اللهُ منك: إلّا أن تصنَعَ الحقَّ وتُحِبَّ الرحمةَ وتسلُكَ متواضعًا مع ربِّك. والحجّ ٣٧: لن ينالَ اللهَ لحومُها ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم. الحُجّةُ واحدةٌ بحرفِها: القُربانُ لا يبلُغُ اللهَ، والذي يبلُغُه ما في القلبِ والعمل. ولفظُ קָרְבָּן (قُربان) في العبريّةِ هو قُربان في العربية، بالجذر ق ر ب، أي ما يُتقرَّبُ به.

إشعياء ٥٥: ٧ والزمر ٥٣. وليرجِعْ إلى اللهِ فيرحَمَه، فإنّه كثيرُ المغفرة، و*قل يا عبادي الذين أسرَفوا على أنفسِهم لا تقنَطوا من رحمةِ الله، إنّ اللهَ يغفرُ الذنوبَ جميعًا*. الخطابُ لمن أذنَب، والحُجّةُ سَعةُ المغفرةِ لا صِغَرُ الذنب.

مزمور ٦٣: ٦ وآل عمران ١٩١. العبريّة: אִם־זְכַרְתִּיךָ עַל־יְצוּעָי (إم زخرتيخا عل يتصوعاي) أي: إذا ذكرتُك على فِراشي. وآل عمران ١٩١: الذين يذكرونَ اللهَ قيامًا وقعودًا وعلى جنوبِهم. الذِّكرُ مضطجعًا، وهو أدقُّ ما في الآيةِ من الأحوالِ الثلاثة، منصوصٌ عليه في المزمورِ بلفظِه.

مزمور ١٥٠: ٦ والإسراء ٤٤. كلُّ نَسَمةٍ فلتُسبِّحِ الله، و*وإن من شيءٍ إلّا يُسبِّحُ بحمدِه ولكن لا تفقهونَ تسبيحَهم*. والجذر س ب ح واحدٌ في اللسانين، وهو خاتمةُ الزَّبورِ كلِّه.

مزمور ١٠٠: ٣ ومحمّد ١٩. اعلَموا أنّه هو الله، بالعبريّة דְּעוּ כִּי־יְהוָה הוּא אֱלֹהִים (دِعو كي يَهْوِه هو إلوهيم). ومحمّد ١٩: فاعلَمْ أنّه لا إله إلّا الله. صيغةُ الأمرِ بالعِلمِ لا بالاعتقادِ وحدَه، ثمّ الجملةُ نفسُها.

الأمثال ٣: ٦ والفاتحة. في طرُقِك كلِّها اعرِفْه، وهو يُقيمُ سُبُلَك، بالعبريّة וְהוּא יְיַשֵּׁר אֹרְחֹתֶיךָ (وِهو يِيَشِّر أورحوتيخا)، أي يُقوّمُ طُرقَك. والفاتحة: اهدِنا الصراطَ المستقيم. المسألةُ واحدة: أن يتولّى اللهُ تقويمَ الطريقِ لا العبد. ولفظُ אֹרַח (أورَح) هو ܐܘܪܚܐ (أُورْحا) التي قال فيها المسيح: أنا هو الطريق.

يوحنّا ١٦: ١٣ والنجم ٣-٤. لا يتكلّمُ من نفسه، بل كلَّ ما يسمعُ يتكلّمُ به، و*ما ينطق عن الهوى، إن هو إلّا وحيٌ يُوحى*. وهو حدُّ النبيّ في اللسانين.


الباب الرابع: اسمان مشتركان

الطريق. سمّت الجماعةُ الأولى نفسَها ἡ ὁδός (هي هُودُوس)، أي الطريق، في أعمال الرسل: ٩: ٢، و١٩: ٩ و٢٣، و٢٢: ٤، و٢٤: ١٤ و٢٢. (وأُثبتُ المواضعَ لا العدد، لأنّ الإحصاء يختلف في ضمّ ١٨: ٢٥-٢٦.) ولفظُ «مسيحيّ» إنّما أُطلق عليهم من خارجهم في أنطاكية (١١: ٢٦). ويسأل المسلمُ في كلّ ركعة الصراط المستقيم.

الفقراء. سمّى الأبيونيّون أنفسَهم بذلك، من العبرية אֶבְיוֹנִים (إبيونيم) أي الفقراء. ويسمّي الصوفيّ نفسَه الفقير، والفقير بالفارسية هو الفقير.


الباب الخامس: ما لم يُحسم

يوحنّا ١: ١ج. اليونانيّة καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος فيها ثيوس بلا أداة تعريف واللوغوس بها، وذلك يحتمل قراءةً وصفية. والسريانيّةُ أبسطُ من اليونانية لا أدقّ، لأنّها لا تملك أداةَ تعريفٍ تُقابلها. فاختيارُنا «وكانت الكلمةُ من الله» قائمٌ على النساء ١٧١ وعلى نحوِ اليونانية، لا على السريانيّ.

يوحنّا ١: ١٨. الپشيطّا توافق القراءةَ الأثقل التي في أقدم البرديّات. والطبقةُ الأقدم هنا تعمل ضدّنا، وتعديلُنا لها عقديٌّ مبناه القرآن لا استردادٌ نصّيّ.

إشعياء ٧: ١٤. حجّةُ متّى في الولادة العذرية قائمةٌ على السبعينية، إذ نقلت עַלְמָה (عَلْما) وهي الفتاة الشابّة إلى παρθένος (بارثينوس) أي العذراء. ونحن نؤمن بعذرية مريم من طريق القرآن لا من هذا الطريق.

الفارقليط. دعوى أنّ الأصل περικλυτός (بيريكْلوتُس) أي المحمود ساقطة: أكثرُ من سبعين مخطوطة سابقة على الإسلام كلُّها παράκλητος (باراكْلِتُس). والذي يصحّ في النصّ المطبوع أربعة: أنّ السريانيّ لم يُترجمها بل أثبتها ܦܪܩܠܝܛܐ (فَرَقْليطا)، وأنّ النصّ يقول ἄλλον (آلُّون) أي آخرَ من الجنس نفسه لا ἕτερον (هِتِرُون)، وأنّ مجيئه مشروطٌ بذهاب الأوّل، وأنّه لا يتكلّم من نفسه. والانطباقُ في الوصف قائم، والقطعُ به غير قائم.

بيتُ الربّ في مزمور ٢٣. العبريّة בַּיִת (بَيِت) هي بيت ولا تزيد. لكنّ هيكل سليمان لم يكن قائمًا يوم أنشد داود، فما عناه ليس بناءَ ابنه. والبيتُ في القرآن هو الذي رفعه إبراهيم، مثابةً للناس وأمنًا. والدليلُ يُتيح القراءة ولا يُوجبها.


يُستدرَك على هذا الباب كلَّما فُتح مصدرٌ جديد.