معجمُ الجذور المشتركة بين العربيّة والسريانيّة والعبريّة في نصوص «كلمةٌ سواء»، وجدولُ المواضع التي غيّرت فيها الترجمةُ عقيدةً.
هذا كتابُ الحجّة، والكتابُ الآخر كتابُ الصلاة. من أراد أن يُصلّي فليقرأ ذاك، ومن أراد أن يعرف على أيّ شيء بُني فهذا.
كيف يُقرأ
كلُّ لفظٍ بحرفٍ غير عربيّ يليه نطقُه بالعربية بين قوسين.
وأمام كلّ مدخلٍ علامةُ ثقة: ● لِما هو مقرَّرٌ في اللسانيّات المقارنة لا يُنازَع فيه، و○ لِما هو راجحٌ عليه أكثرُ أهل النظر، و△ لِما هو محتملٌ لم يستقرّ.
وأُنبّه على أصلٍ في المنهج: الآرامية والعبرية والعربية أخواتٌ من أصلٍ واحد، لا أمٌّ وبنات. فليس في هذا المعجم دعوى أنّ لغةً أخذت من أخرى، وإنّما أنّ الجذر واحدٌ فيهما جميعًا. ومن قال غير هذا فقد زاد على ما يحتمله الدليل.
وقواعدُ التبدّل المطّردة التي عليها المداخل ترجع إلى أصلٍ واحد: أنّ الكتابةَ العبريّةَ جمعت تحت الحرفِ الواحد أصواتًا بقيت في العربيّة متمايزة. فالعبريّة צ (صادي) تقابل ص وض وظ جميعًا، كما في صِدق وصيدِق، وأرض وإيرِص، وظَمِئ وصامي. وשׁ (شين) تقابل س وث، كما في سلام وشالوم، وثلج وشِلِج. وשׂ (سين) تقابل ش، كما في بَشَر وباسار، وشَبِعَ وسابَع. وח (حيت) تقابل ح وخ، كما في حكمة وحُخما، وخطأ وحيطْء. وע (عَيِن) تقابل ع وغ، كما في عين وعايِن. وז (زايِن) تقابل ذ وز، كما في ذِكر وزاخَر. وי (يود) في أوّل العبريّ تقابل الواوَ في أوّل العربيّ، كما في وَسِنَ وياشين. والآراميّة توافق العبريّة في أكثر ذلك وتخالفها في أربعة: فالضادُ فيها عين، كما في أرض وأرعا، والظاءُ فيها طاء، والثاءُ تاء، والذالُ دال.
وهذا وحدَه يُفسّر لِمَ كان النزولُ إلى الطبقة الساميّة طريقًا إلى العربيّة: فالعربيّة أحفظُ الأخوات لأصوات الأصل الأوّل، لم يَفُتْها منها إلّا صوتٌ واحد، فيُقرأ فيها متمايزًا ما اختلط في غيرها. وهذه أخوّةٌ لا أمومة، فالأختُ الأحفظُ ليست أمًّا.
الباب الأوّل: معجم الجذور
أ
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| أ ب ● | ܐܒܐ (أبّا) | الأب، وفي الاستعمال: قائمُ البيت ومَن يُقصَد إليه | صلاة السيد المسيح | أب، ومقابلها في المعنى ربّ |
| أ ر ض ● | ܐܪܥܐ (أرعا) / אֶרֶץ (إيرِص) | الأرض | الصلاة، المزامير | أرض |
| أ ر ز ○ | אֶרֶז (إيرِز) | شجر الأرز | مزمور ١٤٨ | أَرْز |
| أ ل ه ● | ܐܠܗܐ (ألاها) | الإله | يوحنّا ١ | الله، إله |
| أ م ن ● | ܐܡܝܢ (أمين) / אֱמֶת (إيمِت) | الحقّ، الثابت، التصديق | الصلاة، مزمور ٩١ | آمين، أمانة، إيمان |
ب
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ب أ س ● | ܒܝܫܐ (بيشا) | الشرّ، أو الشرّير (يحتمل الوجهين) | الصلاة | بئيس، بئس ــ الأعراف ١٦٥ |
| ب ت ل ○ | בְּתוּלָה (بِتولا) | العذراء | مزمور ١٤٨ | بَتول، وهو لقب مريم |
| ب ر د ● | בָּרָד (بارَد) | البَرَد النازل من السماء | مزمور ١٤٨ | بَرَد ــ النور ٤٣ |
| ب ر ك ● | בָּרַךְ (بارَخ) | البركة | المزامير | بارك، بركة |
| ب ش ر ● | ܒܣܪܐ (بِسرا) | الجسد، البدن، الإنسان | يوحنّا ١: ١٤ | بَشَر ــ مريم ١٧ و٢٠، الكهف ١١٠ |
| ب ه م ○ | בְּהֵמָה (بِهيما) | الدابّة | مزمور ١٤٨ | بهيمة ــ المائدة ١ |
| ب ي ت ● | בַּיִת (بَيِت) | البيت | مزمور ٢٣ و٢٧ | بيت |
ت ــ ث
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ت ن ن △ | תַּנִּין (تَنّين) | دابّةُ البحر العظيمة | مزمور ١٤٨ | تنّين، ويُحتمل أن تكون مقترضةً من الآرامية لا أختًا لها |
| ث ل ج ● | שֶׁלֶג (شِلِج) | الثلج | مزمور ٥١ و١٤٨ | ثلج |
ج
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ج ن ن ● | ܐܓܢ (أجِّن) | أن يُظِلّ ويستر ويُغطّي | يوحنّا ١: ١٤، ولوقا ١: ٣٥ | أجنّ ــ الأنعام ٧٦ |
| ج ن ن ● | מָגֵן (ماجين) | الترس والمِجَنّ | مزمور ٩١ | مِجَنّ، جُنّة |
| ج م ل ● | ܓܡܠܐ (جَملا) | الجمل | مرقس ١٠: ٢٥ ــ «مرورُ الجملِ من ثَقبِ الإبرة» | جَمَل ــ الأعراف ٤٠ |
الجذرُ الواحد يجمع الجنّة المستورة، والجنين في البطن، والمِجَنّ الذي يُتّقى به، والجِنّ المستترين، وجنَّ عليه الليل. واليونانية فرّقته إلى أربع كلماتٍ لا صلة بينها، فلا يراه قارئُ الترجمة.
ح
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ح ب ب ● | ܚܘܒܐ (حُوبّا) | المحبّة | نشيد المحبّة، كورنثوس الأولى ١٣ | حُبّ ــ المائدة ٥٤ |
| ح ص د ● | ܚܨܕ (حْصَد) | الحصاد | موعظة الجبل: «لا تزرعُ ولا تحصُد» | حصد |
| ح ن ن ● | חָנַן (حانان) | الرأفة والعطف | مزمور ٥١ | حَنان ــ مريم ١٣ |
| ح و ب ● | ܚܘܒܐ (حَوبا) | الدَّين والذنب معًا | الصلاة | حَوْب ــ النساء ٢ |
| ح و ل ● | ܚܝܠܐ (حَيلا) | القوّة والقدرة | خاتمة الصلاة | حَوْل ــ «لا حول ولا قوّة إلّا بالله» |
| ح ي ي ● | ܚܝܐ (حَيّى) / חַיִּים (حَيّيم) | الحياة | يوحنّا ١٤: ٦، المزامير | حياة، الحيّ |
| ح ك م ● | חָכְמָה (حُخما) | الحكمة | المزمور ٩٠: ١٢ ــ «لنُؤتى قلبًا حكيمًا» | حكمة ــ البقرة ٢٦٩ |
خ
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| خ ط أ ● | חֵטְא (حيطْء) | الخطيئة | مزمور ٥١ | خطيئة |
| خ ي ط ● | ܡܚܛܐ (مَحْطا) | الإبرة | مرقس ١٠: ٢٥ ــ ثَقبُ الإبرة | مِخيَط، الخِياط ــ «سَمِّ الخِياط»، الأعراف ٤٠ |
ذ
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ذ ب ح ● | זֶבַח (زِڤَح) | الذبيحة | مزمور ٥١ | ذِبْح ــ الصافّات ١٠٧ |
| ذ ق ن ○ | זָקֵן (زاقين) | الشيخ الكبير، وأصلُه صاحب اللحية | مزمور ١٤٨ | ذَقَن |
| ذ ك ر ● | זָכַר (زاخَر) | الذِّكر والتذكّر | المزامير | ذكر، ذِكْر |
ر
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ر أ س ● | ܒܪܝܫܝܬ (بريشيت) / רֹאשׁ (روش) | الرأس، ومنه البدء | يوحنّا ١: ١، مزمور ٢٣ | رأس |
| ر ب ب ● | ܪܒ (رَبّ) | الأعظم، السيّد | يوحنّا ١٤: ٢٨ | ربّ |
| ر ب ب ● | ܪܒܝ (رَبّي) | سيّدي، لقبُ المعلّم | الأناجيل | ربّي |
| ر ب ض ● | יַרְבִּיצֵנִי (يَربيصيني) | يُنيخه ويُقعده للراحة | مزمور ٢٣ | يُربِضُني |
| ر ح م ● | רֶחֶם (رِحِم) | الرَّحِم، ومنه الرحمة | مزمور ١٣٩ | رَحِم، رحمة |
| ر د ف ● | יִרְדְּפוּנִי (يِردِفوني) | يتبعه ويلحق به | مزمور ٢٣ | يَردُفُني ــ الأنفال ٩ |
| ر ع ي ● | רֹעִי (رُوعي) | الراعي | مزمور ٢٣ | راعيَّ |
| ر و ح ● | רוּחַ (روحَ) / ܪܘܚܐ (روحا) | الروح والريح | يوحنّا ١٤، المزامير | روح، ريح |
| ر و ي ● | רְוָיָה (رِوايا) | الامتلاء من الشراب | مزمور ٢٣ | رَيَّى، ريّان |
| ر ج ل ● | רֶגֶל (رِجِل) | الرِّجل | يوحنّا ١٣ ــ غَسلُ الأرجُل | رِجْل |
| ر ح ض ● | רָחַץ (راحَص) | يغسِل | المزمور ٥١: ٢ ــ «اغسِلني» | رَحَضَ ــ ومنه المِرحاض |
ز
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ز ر ع ● | זֶרַע (زِرَع) | الزَّرعُ والبَذر | إشعياء ٥٥: ١٠ ــ «زرعًا للزارعِ وخبزًا للآكل» | زَرْع ــ الواقعة ٦٣ |
س
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| س أ ل ● | שָׁאַל (شاأل) | السؤال والطلب | مزمور ٢٧ | سأل |
| س ب ح ● | ܬܫܒܘܚܬܐ (تِشبوحتا) / ܫܘܒܚܐ (شوبحا) | التسبيح والتمجيد | خاتمة الصلاة، يوحنّا ١: ١٤ | تسبيح، سبحان |
| س ب ح ● | שָׁבַח (شابَح) | التسبيح | المزامير | سبّح |
| س ت ر ● | סֵתֶר (سيتِر) | السِّتر والمخبأ | مزمور ٩١ و٢٧ | سِتْر، ساتر |
| س ح ر ● | שַׁחַר (شاحَر) | الفجر، آخرُ الليل | مزمور ١٣٩ | سَحَر ــ القمر ٣٤ |
| س ف ر ● | סֵפֶר (سيفِر) | الكتاب | مزمور ١٣٩ | سِفْر، أسفار |
| س ل م ● | שָׁלוֹם (شالوم) | السلام | عامّ | سلام |
| س م ع ● | שָׁמַע (شامَع) | السمع | عامّ | سمع، سميع |
| س م ن ● | שֶׁמֶן (شِمِن) | الدُّهن والزيت | مزمور ٢٣ | سَمْن، سمين |
| س م و ● | ܫܡܝܐ (شمايا) / שָׁמַיִם (شامايِم) | السماء | الصلاة، المزامير | سماء |
ش
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ش ب ع ● | שָׂבַע (سابَع) | الشبع | مزمور ٩١ | شبع |
| ش م س ● | שֶׁמֶשׁ (شِمِش) | الشمس | مزمور ١٢١ و١٤٨ | شمس |
ص
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ص د ق ● | צֶדֶק (صيدِق) / צַדִּיקִים (صَدّيقيم) | العدل والبِرّ، وأهلُه | مزمور ١ و٢٣ | صِدق، الصدّيقين ــ النساء ٦٩ |
| ص و ر △ | צוּר (صور) | الصخرةُ يُحتمى بها | المزمور ١٩: ١٤ ــ «صخرتي ووليّي» | صُور ــ اسمُ المدينة، سُمّيت بصخرتها. وهو اسمُ علَم، فالمدخلُ شاهدٌ على اللفظ لا على جذرٍ مشترك |
| ص و م ● | צוֹם (صوم) | الصوم | إشعياء ٥٨ ــ «لِمَ صُمنا ولم تنظُر؟» | صوم ــ البقرة ١٨٣ |
ط
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ط ه ر ● | טָהֵר (طاهير) | الطهارة | مزمور ٥١ | طهّر، طاهر ــ آل عمران ٤٢ |
| ط و ب ● | ܛܘܒܝܗܘܢ (طوبَيهون) | الغبطة والهناء | التطويبات | طوبى ــ الرعد ٢٩ |
| ط ي ب ● | ܛܝܒܘܬܐ (طَيبوثا) / טוֹב (طوڤ) | الخير والحُسن والطِّيب | يوحنّا ١: ١٤، المزامير | طيّب، طيّبة ــ إبراهيم ٢٤ |
ظ
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ظ ل ل ● | צֵל (صيل) | الظِّلّ | مزمور ٢٣ و٩١ و١٢١ | ظِلّ |
| ظ م أ ● | צָמֵא (صامي) | العطشان | إشعياء ٥٥: ١ ــ «أيّها العِطاشُ جميعًا» | ظمآن، ظِماء ــ طه ١١٩ |
ع
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ع ب د ● | עֶבֶד (عيڤِد) | العبد | المزامير | عبد |
| ع ز ز ● | מָעוֹז (ماعوز) | الحِصن والعِزّ | مزمور ٢٧ | عِزّ، العزيز |
| ع ز ر ○ | עֶזְרִי (عِزري) | العون والنُّصرة | مزمور ١٢١ | عزّر ــ الفتح ٩ |
| ع ل م ● | ܥܠܡ (عالَم) | الدهر والعالَم معًا | خاتمة الصلاة | عالَم |
| ع ل و ● | עֶלְיוֹן (عِليون) | العليّ | مزمور ٩١ | العليّ، الأعلى ــ الأعلى ١ |
| ع ي ن ● | עַיִן (عايِن) | العين، وعينُ الماء | المزامير | عين |
| ع ش ب ● | עֵשֶׂב (عيسِب) | العُشب | المزمور ١٠٣: ١٥ ــ «الإنسانُ كالعُشبِ أيّامُه» | عُشب |
| ع م ق ● | מַעֲמַקִּים (مَعَماقيم) | الأعماق | المزمور ١٣٠: ١ ــ «من الأعماقِ دعوتُك» | عُمق، أعماق |
| ع ر ي ● | עָרוֹם (عاروم) | العُريان | أيّوب ١: ٢١، وإشعياء ٥٨: ٧ | عُريان، عارٍ |
ف
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ف ت ح ● | פּוֹתֵחַ (پوتيَح) | يفتحُ ويبسُط | المزمور ١٤٥: ١٦ ــ «تبسُطُ يدَك فتُشبِع» | فتح ــ ومنه الفتّاح |
ق
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ق د س ● | ܢܬܩܕܫ (نِثقَدَش) / קָדַשׁ (قادَش) | التقديس | الصلاة | تقدّس، القدّوس ــ البقرة ٣٠ |
| ق س ط △ | ܩܘܫܬܐ (قوشتا) | الحقّ | يوحنّا ١: ١٤ | قِسْط، قسطاس ــ الإسراء ٣٥. والجسرُ المعنويّ (الحقُّ هو ما وُزن بالقسط) استنباطي، فلا يُبنى عليه وحده |
| ق ر ب ● | קָרוֹב (قاروب) | قريب | المزمور ١٤٥: ١٨ ــ «اللهُ قريبٌ من كلِّ من دعاه» | قريب ــ البقرة ١٨٦ |
| ق ر ب ● | קָרְבָּן (قُربان) | ما يُتقرَّبُ به | ميخا ٦: ٦-٧ | قُربان ــ المائدة ٢٧ |
ك
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ك أ س ● | כּוֹס (كوس) | الكأس | مزمور ٢٣ | كأس ــ الإنسان ٥ |
| ك ت ب ● | כָּתַב (كاتَڤ) | الكتابة | المزامير | كتب، كتاب |
| ك ل ي ● | כְּלָיוֹת (كِليوت) | الكُلْيَتان، وكنايةً عن باطن الإنسان | مزمور ١٣٩ | كُلْية |
| ك ن ف ● | כָּנָף (كاناف) | الجَناح، والكَنَف الذي يُحتمى به | مزمور ٩١ | كَنَف |
| ك و ك ب ● | כּוֹכָב (كوخاڤ) | الكوكب | مزمور ١٤٨ | كوكب ــ الأنعام ٧٦ |
| ك ر س ○ | ܟܘܪܣܝܐ (كُورسيا) | العرشُ والمَقعَد | المزمور ١٠٣: ١٩ ــ «في السماءِ ثبَّت عرشَه» | كُرسيّ ــ البقرة ٢٥٥. والعبريّة כִּסֵּא (كِسّي) أدغمت الراء. وهو لفظُ حضارةٍ قديمٌ أصلُه الأكّاديّة kussû (كُسّو)، لا جذرٌ موروث |
| ك س و ● | כָּסָה (كاسا) | يستُرُ ويُغطّي | إشعياء ٥٨: ٧ ــ «أن تكسُوَه» | كسا، كِسوة ــ البقرة ٢٣٣ |
| ك ب ش ● | כֶּבֶשׂ (كِبِس) | الكَبش | ميخا ٦: ٧ ــ «ألوفُ الكِباش» | كَبْش |
ل
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ل ب ب ● | לֵב / לֵבָב (ليڤ / ليڤاڤ) | القلب ولُبُّه | المزامير | لُبّ، أولو الألباب ــ البقرة ٢٦٩ |
| ل ح م ● | ܠܚܡܐ (لَحما) | الخبز في الآرامية، واللحم في العربية | الصلاة | لحم |
| ل أ ك ● | מַלְאָךְ (مَلْأَخ) | المُرسَل بالرّسالة | مزمور ٩١ و١٤٨ | مَلَك، ملائكة ــ أصلُها مَلْأَك من الأَلوكة، وهي الرّسالة |
الجذرُ واحد والمعنى انزاح: ما به قِوامُ الطعام. فهو الخبز عند أهل الشام والعراق، واللحم عند العرب.
م
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| م ل ك ● | ܡܠܟܘܬܐ (مَلكوثا) | المُلك والسلطان | الصلاة | ملكوت ــ الأعراف ١٨٥، المؤمنون ٨٨ |
| م ل ل △ | ܡܠܬܐ (مِلثا) | القول، الكلمة | يوحنّا ١: ١ | أَمَلَّ أي أملى ليُكتب ــ البقرة ٢٨٢، ومِلّة ــ البقرة ١٣٠. والاستدلالُ هنا على المعنى (قولٌ يُملى) لا على تطابقٍ صوتيٍّ مقرَّر |
| م و ت ● | מָוֶת (ماوِت) | الموت | مزمور ٢٣ | موت |
| م و ه ● | מַיִם (مايِم) | الماء | المزامير | ماء |
| م ط ر ● | מָטָר (ماطار) | المطر | إشعياء ٥٥: ١٠ ــ «كما ينزِلُ المطرُ من السماء» | مَطَر |
ن
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ن س م ○ | נְשָׁמָה (نِشاما) | النَّفَس والروح | المزامير | نَسَمة، نسيم |
| ن ف س ● | נֶפֶשׁ (نيفِش) | النفس | مزمور ٢٣ و١٢١ | نفس |
| ن و م ● | נוּם (نوم) | النوم | مزمور ١٢١: ٤ | نَوْم ــ البقرة ٢٥٥ |
| ن و ر ● | נֵר (نير) / ܢܘܗܪܐ (نوهرا) | السراج والنور | يوحنّا ١، المزامير | نور، نار، نهار ــ النور ٣٥ |
| ن س ر ● | נֶשֶׁר (نِشِر) | النَّسر | المزمور ١٠٣: ٥ ــ «يتجدَّدُ كالنَّسرِ شبابُك» | نَسْر ــ نوح ٢٣ |
| ن و ن ● | ܢܘܢܐ (نُونا) ــ آراميّة | الحوتُ العظيم | يونس في بطنِ الحوت | النون ــ ومنه ذو النون، الأنبياء ٨٧ |
ه
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ه ل ل ● | הַלְלוּ־יָהּ (هَلِّلو ياه) | رفعُ الصوت بالثناء | مزمور ١٤٨ | هَلَّل، تهليل، وهو قولُ لا إله إلّا الله |
و
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| و ح د ● | ܝܚܝܕܝܐ (يِحيدايا) | الفريد الذي لا نظير له | يوحنّا ١: ١٤ و١٨ | أحد، واحد، وحيد ــ الإخلاص ١ |
| و ح د ● | אֶחָד (إيحاد) | واحد | الشِّمَع، تثنية ٦: ٤، ونقلها المسيح في مرقس ١٢ | أَحَد ــ الإخلاص ١ |
| و س ن ● | יָשֵׁן (ياشين) | النُّعاس والنوم الخفيف | مزمور ١٢١: ٤ | سِنَة ــ البقرة ٢٥٥ |
| و ه ب ● | ܗܒ (هَبْ) | الإعطاء | الصلاة | هَبْ ــ آل عمران ٨، مريم ١٩، الفرقان ٧٤ |
ي
| الجذر | اللفظ ونطقه | معناه | موضعه | نظيرُه العربيّ |
|---|---|---|---|---|
| ي ت م ● | יָתוֹם (ياتوم) | اليتيم | يعقوب ١: ٢٧ ــ «افتقادُ اليتامى» | يتيم ــ الضحى ٩ |
| ي د ● | יָד (ياد) | اليد | المزمور ١٤٥: ١٦ ــ «تبسُطُ يدَك» | يَد |
ملحق الباب الأوّل: ألفاظٌ تتشابه فتُوهِم
| اللفظ | معناه هناك | ما يُشبهه عربيًّا | التنبيه |
|---|---|---|---|
| חֶסֶד (حِسِد) | اللطف والرحمة الدائمة | حَسَد | نقيضُ ما يُظنّ. لا يُترجَم بالجذر |
| חָקַר (حاقَر) | البحث والسبر والاستقصاء | حَقَر | العبريّ تعظيمٌ للفحص، والعربيّ ازدراء |
| נִסָּיוֹן (نِسّايون) | الابتلاء والامتحان | نسي | لا صلة بينهما، والمعنى فتنة |
| שְׁרָרָא (شرارا) | الحقّ والثبات | شَرّ | ضدُّ ما يُظنّ تمامًا |
الباب الثاني: حوادث الترجمة
ثمانيةُ مواضع خرجت منها عقائدُ أو أخفت أصلًا، وكلُّها عند مَعبَرٍ واحد: لفظٌ ساميٌّ دخل اليونانية أو اللاتينية فتغيّر.
| اللفظ في لسانه | ما صار إليه | العقيدة التي خرجت |
|---|---|---|
| أبّا ــ نداءُ قرابةٍ وقيامٍ على البيت | باتير (πατήρ) مع هُيوس (υἱός) في عالمٍ يُحاجّ بالجوهر والتوليد | البنوّة الأزلية، وسؤالُ نيقية |
| حَوبا ــ الدَّين والذنب معًا | أوفيليما (ὀφείλημα) ــ الدَّين وحده | الفداء بوصفه وفاءَ دَين |
| يِحيدايا ــ الفريد | أونيجينيتوس (unigenitus) ــ الوحيد المولود | التوليد الأزليّ، «مولودٌ غير مخلوق» |
| مِلثا ــ القولُ يُملى | لوغوس (λόγος) وقد صار عند فيلون شخصًا سماويًّا موصوفًا | لاهوتُ الكلمة |
| أجِّن ــ إظلالُ الحضرة وسُكناها | هابيتاڤيت (habitavit) ــ حلَّ وسكن | التجسّد مجرّدًا من معنى الإظلال |
| بيستِس خْريستو (πίστις Χριστοῦ) ــ أمانةُ المسيح | «الإيمان بالمسيح» | المسيح موضوعَ الإيمان لا من أهله |
| توراه ــ التعليمُ والهُدى | نُومُوس (νόμος) ثمّ ناموس بحروفها في العربية | لا عقيدة، لكنّ لفظًا يونانيًّا قام في العربية مقامَ الشريعة، فصار الهُدى قانونًا |
| أرِخ أپَّايِم ــ طويلُ الأناة | ماكروثوموس (μακρόθυμος) ثمّ «طويل الروح» | لا عقيدة، لكنّه أخفى أنّ اللفظ العربيّ الموضوع لهذا المعنى هو حليم |
| تِشبوحتا ــ التسبيح | دوكسا (δόξα) ثمّ غلوريا (gloria) ثمّ «المجد» | لا عقيدة، لكنّه أخفى أنّ الكلمة واحدة أربعةَ عشر قرنًا |
ومواضعُ زادها النُّسّاخ
الفاصلة اليوحناوية، رسالة يوحنّا الأولى ٥: ٧-٨. وهي الموضعُ الوحيد في الكتاب المقدّس كلِّه الذي ينصّ على التثليث صراحة. ليست في أيّ مخطوطةٍ يونانيةٍ قديمة. إقحامٌ لاتينيّ متأخّر دخل المطبوع على يد إيراسموس، ومنه إلى ترجمة الملك جيمس، ومنها إلى العربية. وقد حُذف من الترجمات المسيحية الحديثة المحقَّقة بناءً على قول محقّقيها أنفسهم.
وليست وحدَها. وهذه مواضعُ أخرى يُجمِعُ محقّقو النصِّ اليونانيِّ على أنّها زيادةٌ متأخّرة، وأُثبِتُها لأنّ اثنينِ منها مسّا نصوصَ هذا الكتاب:
| الموضع | الزيادة | حالُها في أقدمِ المخطوطات |
|---|---|---|
| مرقس ١٠: ٢١ | «وتعالَ اتبَعْني حاملًا الصليب» | ساقطةٌ من السينائية والفاتيكانية وغيرِهما. وقد حذفتُها من النصّ |
| مرقس ١٦: ٩-٢٠ | خاتمةُ الإنجيل الطويلة | تنتهي السينائيةُ والفاتيكانيةُ عند الآية ٨ |
| يوحنّا ٧: ٥٣ ــ ٨: ١١ | قصّةُ المرأةِ التي أُمسِكت | غائبةٌ عن أقدمِ المخطوطاتِ اليونانيةِ كلِّها، ولا وجودَ لها في الپشيطّا |
| لوقا ٢٢: ٤٣-٤٤ | المَلَكُ المقوّي والعرقُ كقطراتِ دم | مضطربةُ الثبوت، وموضعُها يتنقّل بين المخطوطات |
وليس في إثباتِ هذا طعنٌ في أحد. فالذي يقولُه هنا هو ما تقولُه حواشي الترجماتِ المسيحيةِ المحقَّقةِ نفسِها.
الباب الثالث: جملٌ متطابقة
مواضعُ يقول فيها النصّان الشيءَ نفسه بالجذور نفسها.
مزمور ١٢١: ٤ وآيةُ الكرسيّ. العبريّة: لا يَنوم ولا يِيشان حافظُ إسرائيل، بجذرَي ن و م وو س ن. والبقرة ٢٥٥: لا تأخذه سِنَةٌ ولا نَوْم. الجذران والاقترانُ والنفيُ واحد.
مزمور ٣٧: ٢٩ والأنبياء ١٠٥. العبريّة: צַדִּיקִים יִירְשׁוּ־אָרֶץ (صَدّيقيم ييرْشو آرِتس) أي الصدّيقون يرثون الأرض. والأنبياء ١٠٥ تنقلها وتنسبها إلى الزَّبور بالاسم: ولقد كتبنا في الزَّبور من بعد الذِّكر أنّ الأرضَ يرِثُها عبادي الصالحون. والقرآن يُصرّح بأنّه ينقل عن الزبور، ثمّ يُطابقه النصّ العبريّ.
التكوين ٣: ١٩ وطه ٥٥. منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارةً أخرى، والتوراة تقول القولَ نفسه في الترابِ والعَود إليه.
تثنية ٦: ٤ والإخلاص ١. العبريّة: שְׁמַע יִשְׂרָאֵל יְהוָה אֱלֹהֵינוּ יְהוָה אֶחָד (شِمَع يِسرائيل، يَهْوِه إلوهينو، يَهْوِه إيحاد). وآخرُ كلمةٍ فيها אֶחָד (إيحاد) هي بعينها أَحَد العربية، جذرًا ومعنًى وموضعًا في الجملة. و*قل هو اللهُ أحد* فاتحةُ سورة الإخلاص. فآخرُ لفظٍ في شهادة التوحيد العبرية هو أوّلُ لفظٍ في شهادة التوحيد القرآنية.
وليست هذه جملةً هامشية في الإنجيل: سُئل المسيح أيُّ الوصايا أوّلُ الكلّ، فتلا هذه الآية بعينها (مرقس ١٢: ٢٩). فأوّلُ الوصايا عنده التوحيد بلفظ الأحد. وردَّ عليه السائل: ولا آخرَ سواه، وهي في العربية لا إله إلّا هو. ثمّ قال له المسيح: لستَ بعيدًا عن ملكوت الله.
متّى ٢٥: ٣٥-٤٠ وحديثٌ قدسيّ. في الإنجيل: جُعتُ فأطعمتموني، وعطِشتُ فسقيتموني، ومرِضتُ فعُدتموني، ثمّ يسألون: متى رأيناك؟، فيُجابون: ما صنعتموه بأحدِ هؤلاء الضعفاء فبي صنعتموه. وفي صحيح مسلم: يا ابنَ آدم مرِضتُ فلم تعُدْني... استطعمتُك فلم تُطعِمني... استسقيتُك فلم تسقِني، فيسألُ العبد: وكيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين؟، فيُجاب: أما علِمتَ أنّ عبدي فلانًا مرِض، فلو عُدتَه لوجدتني عنده.
البناءُ واحد في النصّين: نسبةُ الجوع والعطش والمرض إلى الله، ثمّ سؤالُ المتعجّب «متى؟» أو «كيف؟»، ثمّ الجوابُ بأنّ الموضع هو الضعيف. ولا يُعرَف بين النصّين طريقُ نقل.
مزمور ١٤٥: ١٨ والبقرة ١٨٦. العبريّة: קָרוֹב יְהוָה לְכָל־קֹרְאָיו לְכֹל אֲשֶׁר יִקְרָאֻהוּ בֶאֱמֶת (قاروب يَهْوِه لِخُل قورآو، لِخُل أشير يِقراؤهو بِإمِت) أي: قريبٌ هو لكلِّ من دعاه، لكلِّ من دعاه بالحقّ. والبقرة ١٨٦: وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب، أُجيبُ دعوةَ الداعِ إذا دعانِ. الجذران ق ر ب وق ر أ/د ع و مقترنان في النصّين، والشرطُ واحد: أن يكون الدعاءُ بحقّ.
مزمور ١٣٠: ٤ والمدّثّر ٥٦. العبريّة: כִּי־עִמְּךָ הַסְּלִיחָה לְמַעַן תִּוָּרֵא (كي عِمَّخا هَسِّليحا لِمَعَن تِوّاري) أي: عندك المغفرةُ لكي تُتَّقى. والمدّثّر ٥٦: هو أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة. الجملتان تجمعان المغفرةَ والتقوى في نَفَسٍ واحد، وتجعلان الأولى سببَ الثانية.
مزمور ١٠٣: ١٥-١٦ والكهف ٤٥. الإنسانُ كالعُشبِ أيّامُه، تعبُرُ عليه ريحٌ فلا يكون، و*كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نباتُ الأرض فأصبح هشيمًا تذروه الرياح*. العُشبُ والريحُ والزوالُ في الاثنين.
مزمور ١٢١: ٤ ومزمور ١٠٣: ١٩ وآيةُ الكرسيّ. الأوّل: لا ينامُ ولا يوسَن، والثاني: في السماءِ ثبَّت כִּסְאוֹ (كِسْئو) أي عرشَه، وهي في الآراميّة ܟܘܪܣܝܐ (كُورسيا) وفي العربيّة كُرسيّ، لفظٌ واحدٌ عن أصلٍ أكّاديّ. والبقرة ٢٥٥ تجمعهما في آيةٍ واحدة: لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم... وسِعَ كُرسيُّه السماواتِ والأرض. مزموران مفترقان يلتقيان في آيةٍ واحدة.
يعقوب ٤: ١٣-١٥ والكهف ٢٣-٢٤. الرسالة تنهى عن قولِ «غدًا أفعلُ كذا»، وتأمرُ بأن يُقال بدلَه: إن شاء اللهُ عِشنا وفعَلْنا هذا أو ذاك. والكهف: ولا تقولَنَّ لشيءٍ إنّي فاعلٌ ذلك غدًا، إلّا أن يشاء الله. النهيُ واحد، والمثالُ واحد وهو لفظُ «غدًا»، والبديلُ واحد وهو الاستثناءُ بمشيئةِ الله. وليس في الكتابِ كلِّه موضعٌ أقربُ إلى القرآنِ من هذا.
إشعياء ٥٨: ٦-٧ والبلد ١٢-١٦. إشعياء: أليس هذا هو الصومُ الذي أرتضيه: أن تحُلَّ قيودَ الظُّلم، وتُطلِقَ المسحوقينَ أحرارًا... أن تكسِرَ للجائعِ خبزَك، وإذا رأيتَ عُريانًا أن تكسُوَه؟ والبلد: وما أدراك ما العقبة. فكُّ رقبة. أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة، يتيمًا ذا مقربةٍ أو مسكينًا ذا متربة. عِتقُ الرقبةِ وإطعامُ الجائعِ في الموضعين، بالترتيبِ نفسِه، وفي سياقِ ردِّ العبادةِ الشكليّةِ إلى العمل.
مزمور ٩٠: ٤ والحجّ ٤٧. العبريّة: כִּי אֶלֶף שָׁנִים בְּעֵינֶיךָ כְּיוֹם אֶתְמוֹל (كي إلِف شانيم بِعينيخا كِيوم إتمول) أي: ألفُ سنةٍ عندك كيومِ أمس. والحجّ ٤٧: وإنّ يومًا عند ربّك كألفِ سنةٍ ممّا تعدّون. العددُ نفسُه والنسبةُ نفسُها.
يونس ٢ والأنبياء ٨٧-٨٨. سِفرُ يونس يصفُ الموضع: الغَمرُ والظلمةُ وأُصولُ الجبالُ والدعاءُ من الجوف. والقرآن يُعطي اللفظ: وذا النونِ إذ ذهب مُغاضبًا... فنادى في الظلماتِ أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين. فما في السِّفرِ مشهدٌ بلا كلمة، وما في القرآنِ كلمةٌ بلا مشهد، والاثنانِ في رجلٍ واحد.
أيّوب ١: ٢١ والأنبياء ٨٣. اللهُ أعطى واللهُ أخذ، فليكن اسمُ اللهِ مباركًا، و*وأيّوبَ إذ نادى ربَّه: أنّي مسَّنيَ الضُّرُّ وأنت أرحمُ الراحمين*. والقرآن يزيدُ الحُكمَ على الرجل: إنّا وجدناه صابرًا، نِعمَ العبدُ إنّه أوّاب (ص ٤٤)، وهو ما يقولُه سِفرُ أيّوبَ في ثلاثينَ إصحاحًا.
لوقا ١٨: ١٤ وحديثٌ. كلُّ من رفَع نفسَه وُضِع، ومن وضَع نفسَه رُفِع، وفي صحيح مسلم: وما تواضع أحدٌ للهِ إلّا رفعه الله. البناءُ الشرطيُّ والفعلانِ المتقابلانِ في اللسانين.
لوقا ١٥ وحديثٌ. الإنجيلُ يُمثّلُ فرحَ اللهِ بالتائبِ بأبٍ يرى ابنَه الضالَّ مُقبِلًا فيُسرِعُ إليه. وفي الصحيحين: للهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِه من رجلٍ في أرضٍ دَوِّيّةٍ مَهلَكةٍ أضلَّ راحلتَه فوجدها. مَثَلانِ مختلفانِ للمعنى الواحد: أنّ الفرَحَ في جانبِ اللهِ لا في جانبِ التائبِ وحدَه.
يعقوب ٢: ١٧ والقرآنُ كلُّه. الإيمانُ إن لم تكن له أعمالٌ فهو ميّتٌ في ذاته. والقرآنُ يقرِنُ اللفظينِ نحوَ سبعينَ مرّة: الذين آمنوا وعمِلوا الصالحات. وهذه الرسالةُ بعينها هي التي أنكرها لوثر لهذا السبب.
متّى ٤: ١٠ وتثنية ٦: ١٣ والفاتحة. ردَّ المسيحُ على المُبتلي بآيةٍ من التوراة. والعبريّةُ في تثنية ٦: ١٣: אֶת־יְהוָה אֱלֹהֶיךָ תִּירָא וְאֹתוֹ תַעֲבֹד (إت يَهْوِه إلوهيخا تيرا، وِأوتو تَعَڤود). وآخِرُها لفظانِ اثنان: אֹתוֹ (أوتو) أي إيّاه، وתַעֲבֹד (تَعَڤود) بالجذر ع ب د أي تَعبُد. فالجملةُ في لسانِها: وإيّاه تَعبُد. وفاتحةُ الكتاب: إيّاك نعبُد. البناءُ واحد ــ ضميرُ المفعولِ مقدَّمًا للحصر، ثمّ فعلُ العبادةِ بالجذرِ نفسِه ــ والمعنى واحد. وهذه الجملةُ هي التي اختارها المسيحُ ليَختِمَ بها الابتلاء.
مرقس ١٠: ٢٥ والأعراف ٤٠. مرورُ الجملِ من ثَقبِ الإبرةِ أيسَرُ من أن يدخُلَ غنيٌّ ملكوتَ الله، و*لا يدخلونَ الجنّةَ حتّى يلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياط*. الصورةُ واحدة: أضخمُ ما يعرِفُه أهلُ البادية، وأضيقُ ثَقبٍ يعرِفونه. وأزيد: لفظُ الإبرةِ في الپشيطّا ܡܚܛܐ (مَحْطا) من الجذر الذي منه المِخيَط والخِياط في الآية. فالصورةُ واحدةٌ واللفظُ من أصلٍ واحد.
مرقس ١٣: ٣٢ والأعراف ١٨٧. وأمّا ذلك اليومُ وتلك الساعةُ فلا يعلمُ بهما أحد، ولا الملائكةُ الذين في السماء... إلّا اللهُ وحدَه. والأعراف ١٨٧: يسألونك عن الساعة أيّان مُرساها، قل إنّما علمُها عند ربّي، لا يُجلّيها لوقتِها إلّا هو. اللفظُ واحد ــ الساعة ــ والحصرُ واحد، والمُخاطَبُ في الموضعين نبيٌّ يُسأل فيُحيلُ العلمَ إلى الله. وفي حديثِ جبريل، لمّا سُئل النبيُّ عن الساعة قال: ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل.
مرقس ١٤: ٣٥ ومتّى ٢٦: ٣٩. اليونانيّة في متّى: ἔπεσεν ἐπὶ πρόσωπον αὐτοῦ (إبيسِن إبي بروسوپون أفتو) أي خرَّ على وجهِه، والپشيطّا ܢܦܰܠ ܥܰܠ ܐܰܦܰܘܗ̱ܝ (نْفَل عَل أپَّوهي) وهو اللفظُ نفسُه. وهذه هي هيئةُ السجود. والقرآن يصفُ بها الأنبياءَ والصالحين: وخرُّوا له سُجَّدًا (يوسف ١٠٠)، خرُّوا سُجَّدًا وسبَّحوا (السجدة ١٥). فالمسيحُ في أشدِّ ساعاتِه يسجُدُ ويدعو ويقول: لا ما أُريدُ أنا بل ما تُريدُ أنت، وهو معنى الإسلامِ في اسمِه.
يوحنّا ١٣: ١٦ وحديثٌ. ليس عبدٌ أعظمَ من سيّدِه، ولا رسولٌ أعظمَ من مُرسِلِه. وفي صحيح البخاري: لا تُطروني كما أطرَتِ النصارى ابنَ مريم، فإنّما أنا عبدُه، فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه. النصّانِ يقولانِ الشيءَ نفسَه من الجهتين: الأوّلُ يضعُ الرسولَ دونَ مُرسِلِه، والثاني ينهى عن رفعِه فوقَ منزلتِه ويضربُ المثَلَ بما جرى للأوّل. وأحدُهما يتحدّثُ عن الآخَر.
ميخا ٦: ٦-٨ والحجّ ٣٧. يسألُ النبيُّ: أأتقدَّمُ بالقرابين... أيرضى اللهُ بألوفِ الكِباش؟، ثمّ يُجيب: ماذا يطلُبُ اللهُ منك: إلّا أن تصنَعَ الحقَّ وتُحِبَّ الرحمةَ وتسلُكَ متواضعًا مع ربِّك. والحجّ ٣٧: لن ينالَ اللهَ لحومُها ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم. الحُجّةُ واحدةٌ بحرفِها: القُربانُ لا يبلُغُ اللهَ، والذي يبلُغُه ما في القلبِ والعمل. ولفظُ קָרְבָּן (قُربان) في العبريّةِ هو قُربان في العربية، بالجذر ق ر ب، أي ما يُتقرَّبُ به.
إشعياء ٥٥: ٧ والزمر ٥٣. وليرجِعْ إلى اللهِ فيرحَمَه، فإنّه كثيرُ المغفرة، و*قل يا عبادي الذين أسرَفوا على أنفسِهم لا تقنَطوا من رحمةِ الله، إنّ اللهَ يغفرُ الذنوبَ جميعًا*. الخطابُ لمن أذنَب، والحُجّةُ سَعةُ المغفرةِ لا صِغَرُ الذنب.
مزمور ٦٣: ٦ وآل عمران ١٩١. العبريّة: אִם־זְכַרְתִּיךָ עַל־יְצוּעָי (إم زخرتيخا عل يتصوعاي) أي: إذا ذكرتُك على فِراشي. وآل عمران ١٩١: الذين يذكرونَ اللهَ قيامًا وقعودًا وعلى جنوبِهم. الذِّكرُ مضطجعًا، وهو أدقُّ ما في الآيةِ من الأحوالِ الثلاثة، منصوصٌ عليه في المزمورِ بلفظِه.
مزمور ١٥٠: ٦ والإسراء ٤٤. كلُّ نَسَمةٍ فلتُسبِّحِ الله، و*وإن من شيءٍ إلّا يُسبِّحُ بحمدِه ولكن لا تفقهونَ تسبيحَهم*. والجذر س ب ح واحدٌ في اللسانين، وهو خاتمةُ الزَّبورِ كلِّه.
مزمور ١٠٠: ٣ ومحمّد ١٩. اعلَموا أنّه هو الله، بالعبريّة דְּעוּ כִּי־יְהוָה הוּא אֱלֹהִים (دِعو كي يَهْوِه هو إلوهيم). ومحمّد ١٩: فاعلَمْ أنّه لا إله إلّا الله. صيغةُ الأمرِ بالعِلمِ لا بالاعتقادِ وحدَه، ثمّ الجملةُ نفسُها.
الأمثال ٣: ٦ والفاتحة. في طرُقِك كلِّها اعرِفْه، وهو يُقيمُ سُبُلَك، بالعبريّة וְהוּא יְיַשֵּׁר אֹרְחֹתֶיךָ (وِهو يِيَشِّر أورحوتيخا)، أي يُقوّمُ طُرقَك. والفاتحة: اهدِنا الصراطَ المستقيم. المسألةُ واحدة: أن يتولّى اللهُ تقويمَ الطريقِ لا العبد. ولفظُ אֹרַח (أورَح) هو ܐܘܪܚܐ (أُورْحا) التي قال فيها المسيح: أنا هو الطريق.
يوحنّا ١٦: ١٣ والنجم ٣-٤. لا يتكلّمُ من نفسه، بل كلَّ ما يسمعُ يتكلّمُ به، و*ما ينطق عن الهوى، إن هو إلّا وحيٌ يُوحى*. وهو حدُّ النبيّ في اللسانين.
الباب الرابع: اسمان مشتركان
الطريق. سمّت الجماعةُ الأولى نفسَها ἡ ὁδός (هي هُودُوس)، أي الطريق، في أعمال الرسل: ٩: ٢، و١٩: ٩ و٢٣، و٢٢: ٤، و٢٤: ١٤ و٢٢. (وأُثبتُ المواضعَ لا العدد، لأنّ الإحصاء يختلف في ضمّ ١٨: ٢٥-٢٦.) ولفظُ «مسيحيّ» إنّما أُطلق عليهم من خارجهم في أنطاكية (١١: ٢٦). ويسأل المسلمُ في كلّ ركعة الصراط المستقيم.
الفقراء. سمّى الأبيونيّون أنفسَهم بذلك، من العبرية אֶבְיוֹנִים (إبيونيم) أي الفقراء. ويسمّي الصوفيّ نفسَه الفقير، والفقير بالفارسية هو الفقير.
الباب الخامس: ما لم يُحسم
يوحنّا ١: ١ج. اليونانيّة καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος فيها ثيوس بلا أداة تعريف واللوغوس بها، وذلك يحتمل قراءةً وصفية. والسريانيّةُ أبسطُ من اليونانية لا أدقّ، لأنّها لا تملك أداةَ تعريفٍ تُقابلها. فاختيارُنا «وكانت الكلمةُ من الله» قائمٌ على النساء ١٧١ وعلى نحوِ اليونانية، لا على السريانيّ.
يوحنّا ١: ١٨. الپشيطّا توافق القراءةَ الأثقل التي في أقدم البرديّات. والطبقةُ الأقدم هنا تعمل ضدّنا، وتعديلُنا لها عقديٌّ مبناه القرآن لا استردادٌ نصّيّ.
إشعياء ٧: ١٤. حجّةُ متّى في الولادة العذرية قائمةٌ على السبعينية، إذ نقلت עַלְמָה (عَلْما) وهي الفتاة الشابّة إلى παρθένος (بارثينوس) أي العذراء. ونحن نؤمن بعذرية مريم من طريق القرآن لا من هذا الطريق.
الفارقليط. دعوى أنّ الأصل περικλυτός (بيريكْلوتُس) أي المحمود ساقطة: أكثرُ من سبعين مخطوطة سابقة على الإسلام كلُّها παράκλητος (باراكْلِتُس). والذي يصحّ في النصّ المطبوع أربعة: أنّ السريانيّ لم يُترجمها بل أثبتها ܦܪܩܠܝܛܐ (فَرَقْليطا)، وأنّ النصّ يقول ἄλλον (آلُّون) أي آخرَ من الجنس نفسه لا ἕτερον (هِتِرُون)، وأنّ مجيئه مشروطٌ بذهاب الأوّل، وأنّه لا يتكلّم من نفسه. والانطباقُ في الوصف قائم، والقطعُ به غير قائم.
بيتُ الربّ في مزمور ٢٣. العبريّة בַּיִת (بَيِت) هي بيت ولا تزيد. لكنّ هيكل سليمان لم يكن قائمًا يوم أنشد داود، فما عناه ليس بناءَ ابنه. والبيتُ في القرآن هو الذي رفعه إبراهيم، مثابةً للناس وأمنًا. والدليلُ يُتيح القراءة ولا يُوجبها.
يُستدرَك على هذا الباب كلَّما فُتح مصدرٌ جديد.